الشيخ عزيز الله عطاردي
432
مسند الإمام الرضا ( ع )
يكون فيها إمام ؟ فقال : لا قال : فيكون فيها اثنان ؟ قال : لا إلا واحد صامت لا يتكلم قال : فقد علمت أنك لست بامام . قال ومن أين علمت ؟ قال : إنه ليس لك ولد ، وإنما هي في العقب فقال له : فوالله لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد ذكر من صلبي ، يقول مثل مقامي يحيي الحق ويمحي الباطل ( 1 ) . 11 - عنه عن أبي صالح خلف بن حماد قال : حدثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن الحسن ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا إني تركت ابن قياما من أعداء خلق الله لك ، قال : ذلك شر له ، قلت : ما أسمع منك جعلت فداك . قال أعجب من ذلك إبليس كان في جوار الله عز وجل في القرب منه ، فأمره فأبى وتعزز وكان من الكافرين ، فأملى الله له ، والله ما عذب الله بشئ أشد من الاملاء والله يا حسين ما عاهدهم الله بشئ أشد من الاملاء ( 2 ) . 9 - ما روى في حمزة بن بزيع 12 - عنه قال : روى أصحابنا ، عن الفضل بن كثير ، عن علي بن عبد الغفار المكفوف ، عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي قال : ذكر بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع ، فترحم عليه ، فقيل له : إنه كان يقول بموسى ويقف ، فترحم عليه ساعة ثم قال : من جحد حقي كان كمن جحد حق آبائي عليهم السلام والصلاة ( 3 ) ، 13 - الطوسي قال : روى أحمد بن محمد بن يحيي ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد ، قال : قال الرضا عليه السلام : ما فعل الشقي حمزة بن بزيع ، قلت : هو ذا هو قد قدم ، فقال : يزعم أن أبى حي ، هم اليوم شكاك ولا يموتون غدا إلا على الزندقة .
--> ( 1 ) رجال الكشي : 463 . ( 2 ) رجال الكشي : 463 . ( 3 ) رجال الكشي : 512 .